الظاهرة القرآنية والواقع الديني

128
بقلم: أ. عبد الرحمان بن عمارة،
       مساهم، مركز الترقي
ملخص
في البداية، يذكرنا المقال بأن عملية محو الطابع النصراني التي شهدتها المجتمعات الغربية، و التي اصبحت واضحة في أوائل القرن العشرين،  تعود الى “تسوية” الفصل بين الدولة والكنائس، و ذلك استنادا إلى فراضية أن “الواقع الديني” إنما هو ظاهرة موجودة داخل نطاق المجتمع وليس خارجه. وقد اصبحت هذه الفرضية ذات قيمة نموذجية وامتدت إلى الأديان الأخرى التي لا زالت ذات حيوية في عالم اليوم. بعد ذلك، يقدم لنا المقال أول عمل لمالك بن نبي، أي الظاهرة القرآنية، والذي من خلال دراسته هذه عن القرآن، سجل اعتراضه، على الأقل فيما يتعلق بالإسلام، ضد هذا التعريف للواقع الدينية. حيث يذكر بن نبي في كتابه هذا معلومات تاريخية، واعتبارات ميتافيزيقية أو ظواهر طبيعية بسيطة لم تكون معروفة لدى المجتمع العربي في العصر الجاهلي، ولكن خارجه.
لذلك في الختام، يَذكر لنا المقال أن بن نبي لا يرى في الاسلام  سببل لانحطاط المسلمين، بحيث بالنسبة اليه الإسلام انما هي ظاهرة موجودة خارج نطاق المجتمع الاسلامي، وإنما هناك اسباب اخرى منها ما يعود الى “تفسير للقرآن محشوي بالأساطير اليونانية والسفسطة الإسرائيلية”.
ملاحظة رئاسة التحرير: من هنا يأتي كل هذا الاهتمام من قبل مركز الترقي لمثل هذه الدراسات حول أستاذنا مالك بن نبي رحمه الله، والتي تسمح لنا بطرح سلسلة من الإصلاحات مستوحاة من عمله، وهكذا مواصلة مهمته التي لخصها بشكل جيد كاتب هذا المقال، وهي” إعادة للإسلام فعاليته …” ودوره الريادي في ترقية مجتمعنا الجزائري على وجه الخصوص، وغيره من المجتمعات المسلمة بشكل عام.

المقال متوفر فقط باللغة الفرنسية، انقر لقراءة المقال

 

لا تعليقات

اترك رد